هدي إبراهيم| تكتب: أزمة وطن أم أزمة ضمير؟

السبت 08 يوليو 2017 03:51:13 مساءً

تتضارب الأفكار و الآراء حول سلسلة الأزمات التي نعيشها حالياً, وتكاد الآراء لاتلتقي و لا تتوحد, أهي أزمة سياسية أم إقتصادية أم إجتماعية ؟!
 
 وفي وجهة نظري المتواضعة, أري أن أزمتنا ليست من أستفحال ظاهرة البطالة, أو استشراء الرشوة في جسد مجتمعنا, ولا أزمة ركود اقتصادي, أو عجز, أو تضخم, أو أزمة سياسية.
 
 إننا يا سادة نعيش في هذا البلد أزمة ضمير مزمنة و خانقة بعدما أتى يوماً تلاهت فيه العقول والقلوب, واصبحنا أجساد بلا روح نعم عن الضمير أتحدث.
 
ألا تعلمون أن صحوة الضمير الإنساني من غفوته هى تذكرة من رب العالمين ؟
 
ضمائر الناس أصبحت خربة وتحتضر يوما بعد يوم,  حتى أستباحت كل ما هو غير مباح " فساد,  ظلم, ضغينة, كره  حقد" كل ماهو خرب حتى وصلنا الى ناقوس الخطر الذى بدأ يدق فى عالمنا هذا.
 
وأنني أتسأل إلى أين وإلى متى ستظل الضمائر غائبة عن كل افعالنا ؟
 
 كل شخص يفعل مايريد وقتما يريد يؤذى يدمر يخون مباح لدية  كل شىء, ألا يعلم أن الله رقيب لا يترك الظالم بدون حساب .
 
 
أدعو الله عز وجل أن تصحو الضمائر حتى تعود الحياة بأجمل معانيها التى فقدنها كثيراً لأن النتائج ستكون أخطر بكثير وتفوق كل التوقعات.
 
 
وفي النهاية, اقول أن الضمائر فضل وتذكرة من رب العالمين، نعم لو تعلمون لتمنيتم أن تظل ضمائركم دائماً على أكمل وجه حتى ننال رضا الله رب العالمين.
 
فدوماً يارب رضاك والجنة وتعود الضمائر التائهة حتى تشرق شمس الحياة بأجمل معانيها.