محمد فتحي يكتب: أقيلوا رئيس مدينة الإبراهيمية

السبت 11 مايو 2019 09:20:34 مساءً

على بعد حوالي 15 كيلو مترًا من مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية، تجد مدينة الإبراهيمية، والتي تُعد بمثابة همزة الوصل الرابطة بين أكبر ثلاث مراكز في المحافظة، ولكن أصحبت حاليًا مثل الخرابه، بعد أن أهملها النواب والمسؤولين بداية من المحافظ، ونهاية بالسيد رئيس المدينة التي لم يمر على تعيينه سوا أشهر قليلة، بعد أن تم تكليفه رئيسًا لهذا المركز التي لم يشهد تطورًا حقيقًا منذ 30 عامًا، حينما كان هناك نوابًا يخافون ويحافظون على هذا المركز، قبل أن ينشغلوا النائبين الحاليين بمصالحهم الخاصة، وتركوا مصالح المواطنين وانشغلوا بشركاتهم ومصالحهم الشخصية.

 

في الحقيقة يعاني أهالي مركز الإبراهيمية من الإهمال الشديد، على مدار السنوات الماضية، حتى أكون منصفًا ولا أحتد على أحد، ولكن زاد الوضع سوءً بعد تعيين رئيس المدينة الحالي، والذي اعتقد أن الإدارة هي بالتقاط الصور على الطرق الرئيسية وتصريحات إعلامية، ليذكرني بالمحافظ أثناء تصريحاته الإعلامية، ولكن من الواضح أن مسؤولي المحافظة أصبحوا يتخذون التصوير وسيلة تبرير لهم وإثبات أنهم يعملون على أرض الواقع ولكن العكس صحيح.

 

تهالك الطرق وتكسريها المستمر بحجة أن هناك أعمال حفر للغاز الطبيعي، أصبحت غير لائقه بأهالي الإبراهيمية، غياب الإنارة وعدم وجود كشافات إنارة على العمدة داخل القرى وعلى الطرق الرئيسية، فضلًا عن إنتشار القمامة داخل وخارج القرى، هي من تدفعني بأن أطالب السيد المحافظ بإقالة رئيس المدينة لأنه لم يكن على قدر المسؤولية التي تحملها، ولكن هدفه الأول والأخير هو التقاط بعض الصور وعرضها عبر مواقع التواص الاجتماعي لكي يثبت للقياداته بأنه يعمل ليل ونهار من أجل خدمة المواطنين ولكن العكس صحيح.

 

صراعات النواب، هي من حولت المركز إلى خرابه، وإنساب الخدمات التي لم تنفذ على أرض الواقع لهم، وأصبح الخلاف يسيطر على عقولهم وعلى فكرهم، فأصبحوا يحاربون في بعض، ولم يدركوا أن المواطن هو من يضيع نتيجة هذه الخلافات السياسية، ولكن المهزلة التي تحدث من نواب المركز حاليًا تعطي درسًا للأهالي بعدم إختيار مثل هذه النواب مرة أخرى.

 

27 مركزًا داخل المحافظة، يهتم المحافظ بمركزيين بها فقط، وهما مركز أبو حماد، وفاقوس، وكأن باقي المراكز لم تتبعه، وتتبع محافظة القليوبية أو الإسماعيلية، ولكن اهتمام المحافظ بالمركزين نتيجة وجود أعضاء مجلس نواب بهذه المراكز يخافون على مصالح الأهالي، وتقديم الخدمات للمواطنين على أرض الواقع، وليس كما نشاهد في دائرتنا، فالإختلاف التي يشهده مركزنا دفع النواب على العمل ضد مصلحة المواطنين، فضلًا عن إنساب كل واحد فيهم العمل لنفسه، ولم يتذكر أن هناك قرى لم يزورها منذ أن أعلن ترشحه لمجلس النواب.