جدلاً واسعاً فى الشرقية بسبب حقيقة أحداث رواية «نفوس معذبة»

الخميس 31 ديسمبر 2020 04:09:00 مساءً

محمود توفيق

اثارت رواية شرقاوية بعنوان "نفوس معذبة" للكاتب الدكتور حامد خطاب، جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الإجتماعى بمحافظة الشرقية، لما تحتويه الرواية من أحداث وتفاصيل هامة فى المحافظة بين عامى 1993 وحتى 2000 .

 

وتدور أحداث الرواية عن دجال يستخدم السحر والشعوذة ويستقطب ضعاف النفوس لتنفيذ رغبات شيطانية ارضاءاً للجن، وإقامة حفلات "سكر وعربدة" ومحاولات لاغتيالات أئمة فى مدينة الزقازيق ومدينة بلبيس .

 

وجاءت ردود أفعال المواطنين بمحافظة الشرقية، ليؤكدوا حقيقة أحداث الرواية خلال هذه الحقبة الزمنية، بينما نفى عدد أخر من المتابعين أن تكون الرواية مأخوذة عن قصة حقيقية .

 

وفى لقاء لـ " الشرقية الآن" مع كاتب الراوية الدكتور حامد خطاب مدير إدارة التخطيط والمتابعة بمديرية الصحة بالشرقية، للتعرف على الدوافع التى جعلته يخوض تجربة جديدة وهى هواية التأليف والتى تبعد تمام البعد عن مجال دراسته وعمله أجاب قائلاً:" كيف لا يصير الطبيب أديب" هذه العبارة الخالدة للدكتور أحمد خالد توفيق، و من أكثر ما يتردد فى ذهنى من العبارات، و التى جعلتنى اتمرد من خلالها على مهنة الطب، لأسلك طريق الأدب، فى تجربة روائية أحدثت جدلاً واسعاً بين القراء والمتابعين على مواقع التواصل الإجتماعى .

 

و فى حديثه قال مدير إدارة التخطيط والمتابعة بمديرية الصحة بالشرقية، أنه اختار هواية التأليف الأدبى وهو غير مألوف للعاملين فى المجال الطبى وكان محل استغراب من الجميع وانه فقط مضيعة للوقت، لافتا إلى أنه كان واثقاً من نجاح هدفه الأدبى ووصوله للقراء، لكنى لم اتوقع ردود الأفعال الكبيرة والضجة التى حدثت حول رواية " نفوس معذبة "، موضحاً انه خلال كتابته للرواية وضع نفسه مكان القارئ، حتى يُخرج للقراء محتوى هادف وغير ممل.

 

و أضاف كاتب رواية "نفوس معذبة"،  أن روايته خرجت للنور بعد 6 سنوات كاملة من الكتابة، حيث بدأها فى عام2014، لتخرج للنور فى نهاية عام 2020، لافتاً إلى أنه بصدد انتهائه من تأليف جزء آخر منها وذلك بعد رسائل القراء ومطالبتهم لاستكمال أعمالى الأدبية .

 

و أوضح «خطاب»، أن روايته تدور حول دجال، يقوم بأعمال سفلية ضد عدد من الأشخاص من أجل السيطرة عليهم وتنفيذ رغباته الشيطانية الشريرة، مستغلاً ضعفهم البشرى تجاه احتياجاتهم ورغباتهم، وضعفهم أمامه، وذلك إرضاءاً لـ"سيدنا" وهو الشيطان المهيمن عليه، لافتاً إلى أن الرواية تجسد بعض المواقف و الأشخاص المبنية على قصص حقيقة، إلى جانب وحى خيال المؤلف.

 

و اكد الطبيب الروائى، أن الفكرة ليست وليدة اليوم، فهو من صغره محب للقراءة، لديه الهواية الأدبية رغم دراسته مجال الطب وتقدمه فيه، حتى أصبح عمله الأساسى، ووصل لمنصب قيادى بمديرية الصحة، مشيرا إلى أن عمله وواجباته العملية و المنزلية كانت تمثل أحيانا صعوبات وعراقيل فى طريق إنتاج عمله الأدبى.

 

و استكمل: أن هدفه من ذلك العمل الأدبى ليس الربح المادى، ولكن لإشباع هوايته ونشر ثقافة القراءة، موضحاً انه قد استمع لآراء العديد من المثقفين والنقاد والذين أكدوا على جودة عمله الأدبى، والذى حاز انتشارا بالمحافظة، ورواجا بين قراء الروايات.

 

و اختتم الدكتور حامد خطاب حديثه، أنه جارى التوثيق لروايته بمعرض الكتاب القادم، وذلك بعد أن قام بطباعتها و نشرها بأحدى دوار النشر، و أن طريق حياته القادم سيغلب عليه الطابع الأدبى أكثر من الطابع الطبى، داعياً الجميع أن لا يحرموا أنفسهم من ممارسة هواياتهم بجانب عملهم الأساسى.

 

الشرقية الآن تقدم خدمة تحميل رواية «نفوس معذبة» بصيغة PDF من هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صور اخرى