«سُكر وممارسة رذيلة».. القصة الكاملة لجريمة «وفاء والشاب الوسيم»

الجمعة 13 مارس 2020 10:07:00 مساءً

"بتستغل غياب أخويا وبتسكر وتمارس الرذيلة مع صديق ابنها وبيعملوا حفلات والعياذ بالله كل يوم وشوهت سمعة أخويا".. كلمات رجل في العقد الخامس من العمر أثناء التقدم ببلاغ إلى قسم شرطة الخانكة ضد زوجة أخيه.

 

وعقب الانتهاء من تحرير البلاغ، تمت إحالته إلى النيابة العامة التي بدأت في التحقيق وطلبت تحريات المباحث للتأكد من الواقعة.

"محمود صاحبي يا ماما"

في أحد منازل الخانكة، تسكن سيدة أربعينية تدعى "وفاء" مع ابنها وابنتها بعد أن سُجن زوجها على ذمة إحدى القضايا، ضاق بها الحال ولم تعد تملك قوت يومها حتى اضطرت إلى التسول في الشوارع.

 

"دا محمود صاحبي الجديد يا ماما".. عند عودتها إلى البيت ذات يوم وجدت شاب عشريني "وسيم" فقدمه لها ابنها على أنه صديقه الجديد، لكن لم يعلم ابنها ما يدور في رأسها، فقررت عزومة "محمود" على العشاء وتناول كأس من الخمر حتى استدرجت الشاب الوسيم إلى غرفة نومها لممارسة "الزنا".

 

وكعادتها دخلت ابنتها الصغيرة، غرفة نوم أمها فوجئت بوجود شاب بين ذراعيها حتى سألت ابنة العشرة أعوام: "مين دا يا ماما؟".. لتنهض الأم بسرعة وتصفعها على وجهها وتهدد: "أنت ما شوفتيش حاجة ولو حد عرف هموتك".

 

حفلة تعذيب

خوفا من افتضاح أمرها بعدما فوجئت الطفلة الصغيرة بشاب غريب في غرفة النوم، فكرت الأم التي تدعى "وفاء" في تعذيب ابنتها بمساعدة عشيقها بالضرب المبرح وترويعها بالنار وغيرها من الأساليب الغير آدمية.

 

هربت الطفلة إلى عمها وأخبرته بما رأت ولحفلات التعذيب التي تعرضت لها وأثار الكدمات والضرب في مناطق متفرقة من الجسد، وعلى الفور اصطحب ابنة أخيه إلى قسم شرطة الخانكة الذي حرر فيه محضر منذ يومين؛ ليضاف "التعذيب" إلى قائمة اتهامات زوجة أخيه.

 

اعترافات المتهمين

وعلى الفور، وصلت تحريات المباحث إلى النيابة التي أصدرت قرارا بالقبض على السيدة "وفاء والشاب محمود"، التي عندما واجهتهم بما نسب إليهم، اعترفا بممارسة الرذيلة، وتعذيب ابنتها.

 

أحالت النيابة العامة المتهمين للمحاكمة الجنائية، واستدعى القاضي الطفلة المجني عليها التي أقرت بتعرضها للتعذيب على يد والدتها وعشيقها، وقررت المحكمة حجز القضية للحكم.