أنجب أكثر من 100 طفل.. رجل يتبرع بحيواناته المنوية وأولاده يبحثون عنه

الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 08:44:00 مساءً

فوجئ أندي ووترز، أن له 100 طفل وجميعهم يبحثون عنه في كل مكان حول العالم من خلال تعقبة عبر قواعد البيانات باستخدام أدوات اختبار الحمض النووي.
 
وصرح ووترز بهذا الشأن قائلاً: "انتهى زمن التكتم على الهوية"، حيث كان قبل عام 2005 يمكن للمتبرعين التكتم على هويتهم، إلا أنه بعد تعديل القانون أصبح مسموحا للأطفال الوصول إلى حقائق تفصيلية عن أنفسهم بمجرد بلوغهم سن الثامنة عشرة، نقًلا عن "بي بي سي عربية".
 
وبحسب هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة، فإنه حتى هؤلاء الذين تبرعوا بالبويضات والحيوانات المنوية قبل ذلك التغيير بات في الإمكان تعقبهم والوصول إليهم.
 
والبداية ترجع عندما بدأ آندي ووترز، 54 عاما، في التبرع بالحيوانات المنوية وهو لم يزل طالبا في التاسعة عشرة من عمره، وبالفعل تعرف عليه اثنان من أطفاله في العام الماضي فقط، كما التقى مؤخرا بطفل له استطاع الوصول إليه عبر تعقب البيانات على موقع تعقُّب الأنساب في المملكة المتحدة Ancestry.co.uk.
 
يقول ووترز: "فقط عندما صار لي أطفال، عرفتُ مبلغ اهتمام أطفالي بالتواصل معي".
 
واستكمل: "في ظل هذه المواقع الإلكترونية، لم يعد الأمر يتوقف على رغبتك كفرد في التواصل، فإذا رغب الأطفال في ذلك، فإن البيانات الوراثية كفيلة بوصولهم."
 
وقدّم آندي ووترز ولده إلى الطفلين الآخرين، واصفا التجربة بأنها "ثرية للحياة وإيجابية للغاية، وأنه آن الأوان لكي نخبر أطفالنا من أين جاءوا، قبل أن يعرفوا ذلك بأنفسهم ويكرهوننا، فكلما تأخر موعد الإفصاح لهم عن الأمر زاد ضيقهم وغضبهم".
 
وقالت هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة إنها رصدت زيادة بنسبة 200 في المئة في أعداد الباحثين عن معلومات عن آبائهم الطبيعيين منذ عام 2010.