ديكور وتوفير كهرباء وحنين للماضي.. «لمبة الجاز» تعود على «عجلة» عم منصور

الأحد 02 يونيو 2019 08:53:00 صباحاً

بدراجة وقفص، يتجول منصور التركاوى، فى شوارع القاهرة والمناطق الراقية، حاملا «بضاعته النادرة» بحثا عن زبائن بعضهم يشدهم «الحنين إلى الماضى» والبعض بغية «حب الفن» والديكور، والبعض الآخر للاستخدام الفعلى توفيرا للكهرباء فى القرى تحديدا، يعلن التركاوى ممسكا بإحدى قطع بضاعته: «السعر بـ25 جنيه».
 
«لمبة الجاز».. هى البضاعة التى يعرضها منصور لأهالى القاهرة، قادما من «ميت نما» بمحافظة القليوبية: «بضاعة نادرة ومش أى حد بيشتغل فيها»، يتحدث التركاوى، ويكمل: «معايا لمبات جاز بأقوم بتصنيعها بنفسى، فى البيت، وأحضر إلى القاهرة مرة واحدة فى الأسبوع، لبيع اللمبات التى أقوم بتصنيعها، ويبدأ السعر من 25 إلى 65 جنيها، حسب الحجم والجودة».
 
التفت عدد من المارة لبضاعة عم منصور «النادرة»، بعضهم وقف يسأل عما إن كانت تعمل فعليا لاستخدامها للإنارة، والبعض الآخر وقف ليشتريها لأبنائه إما لتلوينها، أو لتعريفهم بكيفية المعيشة زمان، كما قالت إحدى السيدات وهى تشترى اللمبة الكبيرة.
 
5 مكونات للمبة، هكذا يؤكد التركاوى، ويقول:« كل جزء من اللمبة يأتى من مكان مختلف، والأصعب الزجاج حيث نعانى من الحصول عليه الآن، وبالتالى يكون الأعلى سعرا، وتتكون اللمبة من (القمع الزجاجى) و(الشريط القماش) الذى ينير اللمبة، و(العدة) التى يتم تشغيل اللمبة بها، وهى نوعان، و(الصفيح) الذى يلف حول اللمبة، و(السلكة) التى تحملها، وأقوم بتجميع كل هذه المكونات فى البيت، بعد تصنيع (القمع الزجاجى) بنفسى، حيث كنت عامل زجاج فى الأصل.
 
يؤكد عم منصور أن تكلفة اللمبة الصغيرة تتراوح بين 15 و20 جنيها، يحصل من بيعها على هامش ربح لا يتعدى 10 جنيهات.