5 نصائح مهمة للتخلص من التوتر خلال" اللقاء الأول بحبيبك"

الأحد 28 أغسطس 2016 09:42:00 مساءً

سماح محمد

قد نعتقد بأن الحياة العصرية سهلت مقابلة الجنسين وتعارفهما.ولكن الحقيقة أن الكمبيوترات والنت والعمل الشاق لساعات طويلة جعلت من الصعب أن يجد الشاب أو الفتاة الوقت أو الفرصة لاختيار شريك الحياة بأنفسهما، ولذلك أصبحت اللقاءات المرتبة عن طريق الأهل أو المعارف.
 
ولا يحدث هذا في عالمنا العربي وفي الشرق فقط، بل انتشرت في كل أوروبا وفي أميركا الشبكات الإلكترونية والمكاتب لترتيب التعارف بين الراغبين في الزواج. ومن الطبيعي أن يكون اللقاء الأول بين الطرفين يحيطه جوا من التوتر والإحراج والارتباك.
 
إليكِ 5 نصائح تساعدك على تخطي صعوبة هذا اللقاء الأول بسلام:
1- كوني على طبيعتك:
من الطبيعي أن تشعري خلال اللحظات الأولى من اللقاء بالتوتر مما قد يخلق فترات صمت طويلة بينكما تزيد من توترك أو توتره فتبدئي في إلقاء الأسئلة السخيفة بلا وعي لمجرد كسر الصمت، وإدراكك لمدى سخافتها سيزيدك ارتباكا. حافظي على ثقتك بنفسك وكوني على طبيعتك. ولا تحاولي تغيير شخصيتك أو آرائك لتكسبي إعجابه فذلك سيزيدك ارتباكا. وتذكري أنه جاء ليتعرف عليك ولكي تتعرفي أنت أيضا عليه. وإذا لم تعجبه شخصيتك الحقيقية فهو الشريك الخطأ لك.
 
2- اجمعي المعلومات:
 
بما أن اللقاء تم ترتيبه عن طريق الأهل أو الأصدقاء فلابد أنهم يعرفونه جيدا. اجمعي عنه كل ما يمكنك من معلومات رئيسية عن حياته وعمله وأسرته وظروفه الاجتماعية، فذلك سيساعدك على فتح مواضيع للحديث تثير اهتمامه وتمنع حدوث فترات صمت طويلة تسبب لك التوتر والارتباك.
 
3- اسألي أسئلة محددة:
 
لا تطرحي عليه أسئلة عامة فعادة ما تكون الإجابات عليها عامة وقصيرة وغير مفيدة لك في التعرف على شخصيته، مما يعيدكم إلى الصمت الموتر والمحرج. اطرحي عليه أسئلة محددة لها صلة مباشرة به، فذلك سيفتح له مجالاً للحديث المطول ويعطيك الفرصة لفهم الكثير عنه.
 
4- ركزي معه وأعطيه انتباهك الكامل:
قد يتسبب توترك أو خجلك في أن تفقدي التركيز فيما يقوله أو الانتباه إلى أسلوبه في الحديث وتصرفاته. أنت تقومين باختيار شريك حياتك وهو قرار مصيري، ولذلك فليس من المهم أن تتحدثي كثيرا فالأهم أن تكوني مستمعة جيدة وأن تنتبهي جيدا لكل ما يقوله أو يصدر عنه. فمجرد الإنصات بانتباه سيساعدك على طرح الاستفسارات التي تضمن استمرار الحوار الجيد بينكما.
 
5- لا تكسري فترات الصمت:
 
ليست كل فترة صمت محرجة فمن الطبيعي أن تكون هناك لحظات صامتة بينكما. فلا تحاولي الإسراع بكسرها بأي قول بغير تفكير، فذلك سيظهر توترك وقد يجعل كلمات تخرج من فمك على عجل وتندمين على قولها. حافظي على هدوئك وتحدثي بثقة، وأعطي له الفرصة ليعاود الحديث.